تتألق مالطا مجددًا على الساحة السينمائية الدولية. استضافت البلاد نجوم هوليوود مثل كولين تريفورو، وريني هارلين، وفامكي جانسن خلال مهرجان البحر الأبيض المتوسط السينمائي الرابع الذي أقيم في نهاية يونيو. وفي مقابلة مع The Hollywood Reporter خلال المهرجان، شارك مفوض السينما في مالطا يوهان غريتش خططًا طموحة تتعلق بمستقبل صناعة السينما في مالطا، بما في ذلك استوديو صوتي جديد على البحر، وصندوق منح بقيمة 2 مليون يورو. احتفلت مالطا العام الماضي بالذكرى المئوية لتصوير الأفلام في الجزيرة، وتهدف إلى دفع هذا النجاح إلى الأمام.
أكد غريتش على جهوده لتحويل صناعة السينما من قطاع موسمي إلى مجال نشط على مدار العام. وأوضح أنهم يهدفون إلى دعم المواهب في القطاع من خلال صندوق المنح الجديد، وتطوير مهارات الفرق. كما أكد أنهم سيقومون باستثمارات كبيرة لبناء البنية التحتية اللازمة في استوديوهات الأفلام. ويعتقد أن هذه الاستراتيجية ستجعل صناعة السينما في مالطا مستدامة.
هذا العام، تم تصوير 17 مشروعًا في مالطا، بما في ذلك المسلسلات التلفزيونية، والأفلام الطويلة، ومشاريع الرسوم المتحركة. وأشار غريتش إلى أن المملكة المتحدة والولايات المتحدة هما سوقان مهمتان لمالطا. كما أعرب عن أن إنشاء مهرجان الأفلام يعد استراتيجية فعالة لجذب مديري الإنتاج الدوليين إلى الجزيرة. يوفر المهرجان منصة لمناقشة التعاون والمشاريع.
أخيرًا، قدم غريتش معلومات حول خطط بناء استوديو صوت في مالطا، مشيرًا إلى أن هناك تطورات مثيرة بشأن تقدم هذا المشروع. تمتلك صناعة السينما في مالطا القدرة على النمو أكثر في المستقبل من خلال هذه الخطوات المبتكرة.