يقدم النوع الخارق للطبيعة مجموعة من المسلسلات التلفزيونية، بدءًا من الكلاسيكيات مثل Buffy the Vampire Slayer إلى المفضلات لدى المعجبين مثل Supernatural. ومع ذلك، في هذه المجموعة الواسعة، يظل العديد من المسلسلات الرائعة غير ملحوظ. مسلسل كون إنسانًا، الذي تم إنتاجه في عام 2008، هو مثال مؤسف تم تجاهله في هذا النوع. على الرغم من أنه تم إعادة إنتاجه في الولايات المتحدة بنفس الاسم، إلا أن هذا المسلسل الذي تم بثه على مدى خمسة مواسم على Prime Video غالبًا ما يُنسى. ورغم أنه لم يصل إلى نفس الشهرة مثل المسلسلات الأخرى، إلا أن كون إنسانًا لا يزال يعتبر كنزًا مخفيًا.
تدور أحداث كون إنسانًا حول قصة ثلاثة كائنات خارقة تحاول العيش حياة طبيعية. يتناول المسلسل مواضيع مثل الهوية والصحة النفسية والإدمان من منظور غير تقليدي، مما يقدم سردًا مؤثرًا. يمزج المسلسل بين عناصر الكوميديا والرعب الخارق بشكل نادر، مما يخلق نغمة لم تتمكن العديد من الأعمال من تحقيقها. يضم المسلسل أسماء مثل أيدن تيرنر، راسل توفي، ولينورا كريتشلو في الأدوار الرئيسية، ويقدم شخصيات جذابة وقابلة للتواصل تجذب المشاهدين. على الرغم من أنه غالبًا ما يتم تجاهله، إلا أن هذا المسلسل يستحق مزيدًا من الاهتمام، خاصةً بالنظر إلى سهولة الوصول إليه.
موضوع المسلسل بسيط للغاية. صديقان غير متوقعين، مصاص الدماء جون ميتشل (تيرنر) والذئب جورج ساندرز (توفي)، يختاران العيش في مجتمع طبيعي رافضين طبيعتهم كصيادين. بينما يتجنب جون شرب الدم، يدير جورج تحوله بعناية ويعمل في وظائف منخفضة المستوى. تساعد هذه الشراكة على بناء صداقة عميقة رغم العداوات بين نوعيهما. لكنهما ليسا وحدهما؛ عند بدء حياتهم المشتركة، يلتقيان بالزميلة الساكنة الثالثة، الشبح آنّي سوير (كريتشلو) التي توفيت مؤخرًا. بفضل الكائنات الخارقة، يمكنهم التفاعل مع آنّي بطرق لم يتمكن السكان السابقون من القيام بها، وتصبح هذه الصداقة مصدر سعادة كبير لها. تشكل هذه الثلاثية، كل منهم بقدراته وأعبائه، عائلة نادرة الفهم.