فرانسيس فورد كوبولا وُلِد في 7 أبريل 1939 في ديترويت، ميشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر كوبولا واحدًا من أبرز وأهم المخرجين في تاريخ السينما الأمريكية، ويُعد جزءًا من موجة السينما الجديدة في هوليوود. تتكون هذه المجموعة من المخرجين الذين تحدوا السينما التقليدية في أوائل السبعينيات وقدموا أعمالًا مليئة بالأفكار المبتكرة.
كانت نقطة التحول في مسيرته المهنية هي فوزه بجائزة الأوسكار عن كتابة سيناريو فيلم "باتون" في عام 1970. ومع ذلك، فإن شهرة فرانسيس فورد كوبولا الحقيقية انطلقت مع فيلم "الأب" (The Godfather) في عام 1972. أعاد هذا الفيلم تعريف سينما الجريمة بشكل ثوري، وحظي بإشادة كبيرة من النقاد والجمهور على حد سواء. يُعتبر "الأب" واحدًا من أهم أعمال كوبولا، وقد عزز نجاحه من خلال الجزء الثاني "الأب 2" (The Godfather Part II) الذي صدر في عام 1974.
تتضمن أهم أعمال فرانسيس فورد كوبولا أيضًا أفلامًا مثل "كابوس" (Apocalypse Now)، "مارتن سكورسيزي، الإيطالي الأمريكي"، "الباب الأصفر: نادي الأفلام المنخفضة في التسعينيات" و"إنه حي: القصة الحقيقية لفرانكشتاين". لقد تركت هذه الأعمال بصمة في تاريخ السينما من حيث الجوانب البصرية والسردية. لا تزال أفلام كوبولا تُدرس في مدارس السينما وتُعجب بها من قبل عشاق السينما حتى اليوم.
على مدار مسيرته، حصل كوبولا على العديد من الجوائز وقدم مساهمات كبيرة لعالم السينما. واحدة من أبرز إنجازاته هي فوزه بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو مقتبس عن فيلم "الأب". اليوم، لا يزال فرانسيس فورد كوبولا يواصل مسيرته السينمائية ويعمل على مشاريع جديدة. لقد كانت أفلام فرانسيس فورد كوبولا دائمًا مصدر إلهام لعشاق السينما. إن الإجابة على سؤال من هو فرانسيس فورد كوبولا مليئة بالآثار العميقة التي تركها في تاريخ السينما.
















































































