السير ألفريد جوزيف هيتشكوك وُلِد في 13 أغسطس 1899 في ليتونستون، لندن. نشأ في عائلة كاثوليكية صارمة، وعلى الرغم من دراسته للهندسة، دخل عالم السينما في أوائل عشرينيات القرن الماضي. بدأ هيتشكوك بتصميم النصوص التوضيحية للأفلام الصامتة، ومع مرور الوقت شغل مناصب متنوعة مثل مدير فني وكاتب سيناريو. في عام 1925، خاض تجربته الإخراجية الأولى مع فيلم "حديقة المتعة" (The Pleasure Garden)، وبرزت موهبته في نوع الإثارة من خلال فيلم "المستأجر: قصة ضباب لندن" (The Lodger: A Story of the London Fog) (1927).
كانت النقطة الفارقة في مسيرة هيتشكوك هي انتقاله إلى هوليوود في عام 1939. حقق فيلمه الأول في أمريكا "ريبيكا" (1940) نجاحًا كبيرًا بفوزه بجائزة أوسكار لأفضل فيلم. ساهم هذا الفيلم في شهرته الدولية واعتباره أحد أساتذة سينما الإثارة. ترك هيتشكوك بصمة واضحة في تاريخ السينما بفضل أسلوبه المبتكر في السرد وعناصر الإثارة.
تتضمن أهم أعمال ألفريد هيتشكوك أفلامًا مثل "أنا ألفريد هيتشكوك"، و"حكايات غير عادية"، و"دم بريء"، و"مؤامرة عائلية"، و"جنون"، و"فتاة اللص"، و"الطيور"، و"ساعة ألفريد هيتشكوك". تعكس هذه الأفلام رؤيته الفنية ولغته السينمائية بشكل ممتاز. وخاصة، تُعتبر "الطيور" و"جنون" من الكلاسيكيات التي لا تُنسى في تاريخ السينما.
حصل ألفريد هيتشكوك على العديد من الجوائز خلال مسيرته، وترك تأثيرًا دائمًا في عالم السينما. اليوم، لا تزال أعماله وأسلوب إخراجه مصدر إلهام للجيل الجديد من السينمائيين. يُطرح سؤال "من هو ألفريد هيتشكوك؟" كثيرًا بين عشاق السينما، ويمكن القول إنه فنان رسخ نفسه كأحد أساتذة سينما الإثارة. تستمر إرث هيتشكوك في العيش من خلال أفلامه.

















































