بينما يترشح دواين جونسون للرئاسة في عام 2032، ينظر بشكل كوميدي إلى حياته الاستثنائية من خلال القصص المثيرة لعائلته وشبابه التي شكلته ليصبح الرجل الذي هو عليه اليوم. يستعرض سنوات طفولته التي عاشها بين أيقونات المصارعة المؤثرة بينما كان والده يحقق الشهرة في هذا المجال، وسنوات مراهقته المتمردة أثناء التحاقه بالمدرسة الثانوية في بنسلفانيا، وسنواته في كرة القدم حيث كان ضمن فريق قوي في جامعة ميامي. في روايته، يوضح جونسون أنه رغم أن تجاربه كانت أكبر من الحياة، إلا أنه لا يزال رجلًا عاديًا يرتبط بالشعب الأمريكي.