كانت القضية واضحة تمامًا مع وجود مئات الشهود الذين رأوا المشتبه به في القتل يحاول التخلص من جثة واعتراف موقّع من المشتبه به نفسه. ومع ذلك، عندما كانت القضية جاهزة للمحكمة، اكتشف المدعي العام أن القضية لم تكن كما بدت. كانت جريمة القتل مجرد غطاء لظلم آخر أكثر صدمة. قضى عشر سنوات في محاولة كشف الحقيقة، ضيع شبابه، ومهنته، وسمعته، وعائلته، وحتى حياته.