بعد أن تتعرض حياة جراحة الأعصاب ماغي سوليفان الشخصية والمهنية للاضطراب، تعود إلى منزلها في سوليفان كروسينغ. خلال وجودها هناك، تضطر ماغي إلى التنقل بين حاضرها المعقد ومواجهة الماضي المؤلم الذي اختارت تجاهله لسنوات.