بعد تقاعده، يحاول المختار سلامات، والد لثلاث بنات، التواصل مع عائلته وبناء جسور من التواصل والفهم، لكنه سرعان ما يدرك أنه كان مشغولاً جداً بعمله لدرجة أنه لم يستطع رؤية التغييرات في مواقفهم وأيديولوجياتهم.