يحتاج فرحات إلى طبيب لإنقاذ الرجل الذي يطارده. لذا، يتقاطع طريقه مع الدكتورة أسلي، التي كرست حياتها لعلاج الناس. إنهما شخصان لا يمكن أن يجتمعا أبدًا في الحياة، متعارضان كالسواد والبياض.