سانجار، ابن حلاق فقير، يقع في حب ناري، ابنة سفير جاءت إلى بودروم لقضاء عطلتها عندما كان صغيرًا. هذان الطفلان المتضادان يحب كل منهما الآخر بشغف، ويكافحان لسنوات من أجل حبهما. في النهاية، تهرب الفتاة مع الفتى، لكن في الليلة التي يجتمعان فيها، تختفي ناري فجأة. لم يرها أحد مرة أخرى. يقول البعض إنها سقطت في البحر وماتت، ويقول آخرون إن ابنة السفير هربت إلى أوروبا. ويغني أحد العشاق لهم أغنية، ويقول إن ابنة السفير أصبحت طائرًا وطار. وهكذا تتحول قصة ناري وسانجار الحزينة إلى ملحمة.