في عام 2075، وصلت البشرية إلى نقطة حيث أصبح السفر بين الأرض، والقمر ومحطات الفضاء جزءًا من الحياة اليومية. ومع ذلك، فإن تقدم التكنولوجيا في الفضاء أدى أيضًا إلى مشكلة الحطام الفضائي، الذي يمكن أن يسبب أضرارًا مفرطة وحتى كارثية للمركبات الفضائية والمعدات.