الحالم العبقري علي وفا الذي يعاني من متلازمة العبقري، أكبر أحلامه هو أن يصبح طبيبًا. على الرغم من إعاقته وكل الأحكام المسبقة التي واجهها، تخرج من كلية الطب، وأكمل تدريبه، ولم يتبق سوى إكمال التخصص. يغادر مدينته الصغيرة ويبدأ رحلته للعمل كطبيب مساعد في قسم الجراحة بمستشفى برهَيات في إسطنبول، حيث يشغل منصب المدير الروحي له، عادل إرينتش. لكن حادثًا في المطار يتسبب في تأخيره عن أهم اجتماع في حياته. في نفس الوقت، يجتمع مجلس إدارة المستشفى لمناقشة ما إذا كان سيتم توظيف علي أم لا. لا يصدق أحد، باستثناء عادل، أن شخصًا مصابًا بالتوحد يمكن أن يصبح طبيبًا. ويظهر علي، متأخرًا لساعات، خائفًا، أمام مجلس الإدارة الذي ينظر إليه بشفقة وعدم إيمان... هل يمكن كسر الأحكام المسبقة؟ هل يمكن أن تتحقق الأحلام؟