مادي هايز (سيبيل شيفرد) هي عارضة أزياء سابقة غنية، تستيقظ ذات صباح لتكتشف أن مدير أعمالها قد سرق كل أموالها. ومع ذلك، لا تزال تمتلك بعض الأصول غير السائلة. من بينها شركات خاسرة تُستخدم لتوفير خصومات ضريبية، ومكتب تحقيقي يديره ديفيد أديسون (بروس ويليس). تذهب مادي إلى المكتب لتبلغهم بأنها ستغلق الشركة، لكن ديفيد يقنعها بالاستمرار، قائلًا إن المكتب يمكن أن يحقق أرباحًا. وهكذا تصبح مادي رئيسة ديفيد، وتنطلق معًا في مغامرات جديدة. على الرغم من أن شخصياتهما المتضادة تتصادم كثيرًا، إلا أنه مع مرور الوقت تنشأ بينهما جاذبية قوية. لكن السؤال الأكبر يبقى في الأذهان... هل سيكونان معًا أم لا؟