تبدأ السلسلة مع معلم التاريخ نيما زاندي-كاريمي (سياماك أنصاري) الذي يدرك أن أبحاثه الواسعة حول التاريخ الفارسي والعالمي ليست ذات فائدة كبيرة في تمويل حياته اليومية. كان على وشك مغادرة طهران إلى الأبد للعودة إلى مسقط رأسه داراب، عندما صادف الطالبة الجامعية الشابة رويّا أتابكي (سحر جعفري-جوزاني) التي تبحث لرسالتها النهائية، والتي تتعلق بالفترة من 1198 إلى 1203، والتي يُقال إنها فترة اضطراب للنخبة الحاكمة في إيران. هذا الاضطراب جعل من الصعب العثور على كتب متاحة حول تلك الفترة لأبحاث رويّا. في تلك اللحظة، يتلقى نيما مكالمة هاتفية مجهولة، تقوده إلى قصر نيافاران (الذي أصبح متحفًا حاليًا)، حيث يُطلب منه تناول فنجان من القهوة والانتظار. القهوة (التي كانت مرة) جاهزة ويشربها، فتبدأ رؤيته بالتشوش، وعندما يتمكن من إعادة التركيز يجد نفسه في عام 1201 (1822 ميلادي)، وتبدأ القصة بالتطور من هناك.


