بعض الناس يولدون أبطالاً، والبعض الآخر يصبحون أبطالاً لاحقاً. ماهير هو من النوعين... في السبعينات، كانت هناك عائلة سعيدة في بييازيت... في يوم خطوبة، تغير كل شيء. بسبب جريمة لم يرتكبها، حكم على والد عائلة كارا، نازيف، بالإعدام. في ذلك اليوم، تخلى ماهير عن نفسه، وحياته، وأحبائه، ومستقبله. لم يكن لديه سوى طريق واحد. العثور على القاتل الحقيقي، وتحقيق العدالة، وإنقاذ والده من حبل المشنقة. في هذا الطريق نحو المشنقة، توجد أيضًا قصة حب مستحيلة.