على الرغم من أن العالم قد يكون مكانًا فظيعًا، إلا أن هناك دائمًا من يثبت أن الخيرين سيفوزون. ربما تكون تلك هي الفرصة الأولى والوحيدة التي تقدمها لك الأقدار التي لم تتعامل معك بعدل. تغير تلك الفرصة مصير طالبة الثانوية إيلول، التي لم تتجاوز الثامنة عشرة. المكان الذي تبدأ فيه القصة هو مدرسة في بلدة على بحر إيجة... المكان الذي تفرقت فيه طرقهما ثم التقت مرة أخرى بعد سنوات هو سقف أفضل مستشفى في إسطنبول! إنها قصة فتاة بدأت حياتها مهزومة، لا تملك شيئًا سوى غضبها، وتحدي الحياة كجراحة. وفي الوقت نفسه، هي قصة علي آصاف، الذي سيمنحها الشجاعة! الشخص الذي يمسك بيدها ويقول لها يمكنك النجاح. ذلك الشخص الذي نتمنى جميعًا أن يكون في حياتنا بكل قلوبنا، سيبقي آمالنا في الحياة حية مثل إيلول.