كابي، البالغ من العمر اثني عشر عامًا والذي يعيش حياة طبيعية، يتعرض لحادث مروع ويعاني نتيجة لذلك من اضطراب ما بعد الصدمة. لا يستطيع أن يشرح ما حدث له لأصدقائه أو عائلته أو حتى في المدرسة. لكن المعالج النفسي الذي يعالجه مصمم على البحث في قصته بعمق واكتشاف الأسباب التي أدت به إلى هذه الحالة.