في عام 1986، يتم قتل المراهقين واحدًا تلو الآخر في منطقة دachas الحكومية على طريق روبليفسكوي. يبدأ المحقق الذكي فاليري كوزيريف، وشريكه الجريء من روستوف يفغيني بوكوف، والمحققة الشابة ناتاليا دوبروفولسكايا التحقيق، دون أن يعرفوا مدى تأثيره على مصير كل واحد منهم. الشاهد الوحيد القادر على تحديد هوية القاتل المتسلسل هو الطالب إيغور، الذي لا يشعر والداه بالسعادة على الإطلاق بسبب اتصال ابنه بالشرطة.