كانت بارى باي مكانًا سحريًا بالنسبة لبيرسي فريزر، حيث شهد العديد من البدايات، بما في ذلك الحب الأول وكسر القلب الأول. بعد عشر سنوات، تأتي مأساة غير متوقعة لتعيد بيرسي إلى بارى باي، حيث يواجه الأشخاص والذكريات والأخطاء التي اعتقد أنه تركها وراءه، وخاصة ذلك الطفل الذي غير حياته إلى الأبد، سام فلوريك.