في يوم لا مفر منه، تجمدت البشرية بأكملها أمام وميض ضوء ساطع. بعد عدة آلاف من السنين، يستيقظ تايجو، الطالب في المدرسة الثانوية، ليجد نفسه ضائعًا في عالم التماثيل. لكنه ليس وحده! صديقه المحب للعلم، سينكو، قد استيقظ وكان يعمل منذ عدة أشهر، ولديه فكرة لإعادة بناء الحضارة بقوة العلم.