الأب العائلي، جومهور، الذي ينتمي أصلاً إلى منطقة البحر الأسود، حول منزله إلى منتجع صحي بعد أن انفجر ماء الينابيع الحرارية من حديقة منزله المكونة من ثلاثة طوابق، والتي تعود لحماته ليززي هانم. لكن بعد فترة، يشعر بالملل من الزبائن المسنين الذين يملأون المنتجع. بينما قام الطفل الجار سانجار باستغلال الفرصة وحول منزله الذي ينفجر منه الماء الساخن إلى منتجع صحي جميل. بالطبع، زبائنه هن نساء جميلات. بينما يشعر جومهور بالانزعاج من هذا الأمر.







