كان ناروتو في صغره نينجا شقيًا لا يمكن السيطرة عليه. لكنه أراد أن يصبح أقوى نينجا في قريته ليتمكن من إثبات نفسه للناس هناك. وفي النهاية، حقق هذا الحلم وأصبح وجهه جزءًا من جبل هوكاجي. لكن هذه القصة ليست عنه. الآن، المسرح هو لابن ناروتو، بوروتو، ولجيل جديد من النينجا.