تتناول القصة حياة عائلات رجال الشرطة الذين يعملون في فريق خاص في إدارة الأمن العام في إسطنبول ومغامراتهم في شوارع المدينة. هؤلاء الضباط الشجعان، الذين يتحدون كل أنواع الشرور والصعوبات من أجل جعل كل شارع في هذه المدينة مكانًا أجمل وأكثر قابلية للعيش للجميع، يكونون دائمًا بجانب بعضهم البعض في الفرح والحزن والحب والوحدة، ويجوبون شوارع هذه المدينة الكبرى في حافلاتهم بروح "الرفقة" و"عزيمة النضال"، محاربين كل أنواع الجرائم ليصبحوا كابوسًا للمجرمين. يواجه الفريق خلال مهامهم قصص إنسانية متنوعة ومختلفة. وفي بعض الأحيان تكون هذه القصص مُضحكة، وأحيانًا مؤلمة، ويتعامل معها رئيس الأمن ريزا بابا بخبرة سنوات عمله وأبويته، مُرشدًا الأعضاء الشباب في الفريق.