آخر مرة أغلقت فيها عينيها، صلت غلاس هارت لتتحرر من العذاب الذي جلبته كقاتلة. بعد عام، تستيقظ من غيبوبة لتكتشف ندبة عميقة على صدرها وذكريات ليست لها. تقودها هذه الذكريات الحية إلى شينجوكو وعتبة ريو سايبا، صياد المدينة الأسطوري. ومع ذلك، يصبح من الواضح بسرعة أن ريو لم يعد كما كان من قبل.