فاليريا سارمينتو، تودع الإخراج بفيلمها الأخير 'خلف المطر'
Variety
تودع المخرجة الشيليّة الشهيرة فاليريا سارمينتو مسيرتها الإخراجية من خلال فيلمها 'خلف المطر'. سيُعرض الفيلم لأول مرة عالميًا في مسابقة الكريستال المرموقة بمهرجان كارلوفي فاري السينمائي. أخرجت سارمينتو أكثر من 30 فيلمًا طويلًا، وحازت على جوائز في مهرجانات مهمة مثل سان سيباستيان، حيث تناولت وضع النساء في الثقافة الأبوية. يُعتبر هذا العمل الأخير ملخصًا لمسيرة سارمينتو التي تمتد لأكثر من 50 عامًا، ويشمل العديد من التعاونات مع المخرج الشيلي الشهير راؤول رويز.
يتبع فيلم 'خلف المطر' قصة أستاذة علم النفس صوفيا (باولا برادو). بينما تستعد الشابة للعودة إلى مسقط رأسها بعد إنهاء دراستها العليا، يُكتشف جثمان طفلة هناك. تُعيد هذه الحادثة ذكريات صوفيا المؤلمة إلى السطح، مما يدفعها إلى خوض عملية تقييم ذاتي مؤلمة. يُبرز الفيلم مرة أخرى الموضوعات العميقة للذاكرة والصدمة التي عالجتها سارمينتو.
في مقابلة مع مجلة Variety، شرحت سارمينتو كيف نشأت الفكرة الأولى للفيلم. وأشارت إلى أنها كانت تتحدث مع المنتج تشاميلا رودريغيز عن تجربة الطفولة المؤلمة أثناء مزج فيلم رويز 'رقصة الأرمل ومرآته المشوهة'. أكدت سارمينتو أن لديها سيناريو يتناول هذا الموضوع، وأنها جربته سابقًا في لشبونة والمملكة المتحدة ولوكارنو. عندما اقترحت رودريغيز تصوير هذا المشروع في تشيلي، فتحت أمام سارمينتو بابًا جديدًا.
سيُسجل هذا الفيلم كإرث مهم تتركه سارمينتو في عالم السينما، وسيقدم تجربة عاطفية عميقة للمشاهدين. تُشير هذه العمل إلى نهاية مسيرة المخرجة، كما يُبرز التحديات التي تواجهها النساء والصدمات الاجتماعية.