'Silo' الموسم الثاني: ما يجب تذكره قبل الانطلاق

Collider

Article image
تستعد سلسلة 'Silo' التي نالت إعجاب النقاد على Apple TV للعودة في 3 يوليو بعد غياب دام 18 شهرًا. يكشف المقطع الدعائي للموسم الجديد عن فقدان جولييت نيكولز (ريبيكا فيرغسون) للذاكرة وفترة زمنية سابقة تتعلق بكيفية نهاية العالم. ينطلق الموسم الثالث في رحلة أكثر جرأة لسلسلة 'Silo'، التي تُعتبر واحدة من أكثر المسلسلات الفكرية والمعدة بعناية على منصات البث. مع الأحداث المهمة والمفاجآت التي قدمها غراهام يوس في الموسم الثاني، يصبح من الضروري إجراء هذه التذكيرات.

بعد انتهاء الموسم الأول مباشرة، تقترب جولييت من أقرب سيلو. تواجه جولييت آلاف الجثث في الخارج، وتنجح في الدخول عندما تكون أكسجين ملابسها البيئية على وشك النفاد. في الداخل، تلتقي برجل اجتماعي لكنه متوتر يُدعى سولو (ستيف زان)، الذي يشعر بحاجة ملحة لإبقاء الباب مغلقًا مهما كان الثمن. بينما ترغب جولييت في العودة إلى منزلها، تضيف الصدمات التي عاشها سولو وما تعلمته عن تمرد سيلو 17 عمقًا إلى القصة.

تظهر التحديات التي تواجه جولييت وسولو للمشاهدين أن الإنسانية قد بنت 50 سيلو مختلفًا وكيف تشكلت هذه الهياكل من خلال التمردات السابقة. خلال الوقت الذي تقضيه مع سولو، تشارك جولييت خسائرها وتبني روابط مع شباب آخرين. في هذه العملية، يشعل شجاعة جولييت وقيادتها التمرد البطيء ولكن الثابت في سيلو 18، بينما تعزز تكتيكات الشخصيات مثل برنارد هولاند (تيم روبينز) توتر القصة.

يعد الموسم الجديد بتقديم تجربة لا تُنسى للمشاهدين، مع الصراعات الداخلية لجولييت وارتفاع المقاومة في سيلو 18. تواصل 'Silo' إثبات نفسها كواحدة من أكثر درامات الخيال العلمي تعريفًا في عصر منصات البث.

المذكورون في الخبر

أخبار ذات صلة

كل الأخبار