Primate، قصة نجاح جديدة في سينما الرعب

Collider

Article image
في السنوات الأخيرة، حققت أفلام الرعب نجاحًا كبيرًا، حيث تم تكريم بعضها حتى من قبل الأكاديمية. حصل فيلم The Substance، الذي تلعب فيه ديمي مور دور البطولة، على ترشيح لجائزة أفضل ممثلة. وكان عام 2026 عامًا استمر فيه هذا الاتجاه. من بين الأعمال الناجحة هذا العام، يبرز فيلم Iron Lung ليوتيوبَر ماركيبلير، و28 Years Later: The Bone Temple، وعودة سام ريمي إلى الرعب في Send Help، وReady or Not 2: Here I Come. كما أن المواهب الشابة في هوليوود تظهر نفسها في هذا المجال؛ حيث حقق فيلم Backrooms لكين بارسونز البالغ من العمر 20 عامًا أرقامًا قياسية في دور العرض.

ومع ذلك، فإن نجاح العديد من أفلام الرعب الكبيرة يزيد من احتمالية تجاهل الأعمال الصغيرة. وقد وقع مشروع الرعب الأخير لجوهانس روبرتس، Primate، في مثل هذا الموقف. الفيلم الذي عرض في دور السينما لمدة شهر في بداية العام، حقق إيرادات بلغت 41 مليون دولار مقابل ميزانية قدرها 24 مليون دولار. يروي الفيلم، الذي يضم أسماء مثل المرشح لجائزة الأوسكار تروي كوتسور وجوني سيكوي، أحداثًا مروعة تحدث خلال عطلة؛ حيث يواجه مجموعة من الأصدقاء قردًا متبنىً يُدعى بن، والذي يصبح عنيفًا بشكل مفاجئ.

على الرغم من أن Primate قد خيب الآمال في شباك التذاكر، إلا أنه حصل على تعليقات إيجابية من النقاد. حصل على نسبة 78% على موقع Rotten Tomatoes تحت تصنيف "طازج معتمد"، ووصف أحد النقاد الفيلم بأنه "واحد من أكثر أفلام الرعب تسلية هذا العام". قال جيف إيوينغ من Collider في تقييمه للفيلم: "يركز Primate على قصة دموية تحكي عن قرد فقد عقله يحيط بشباب. هذا المستوى من التركيز يجعل Primate ناجحًا للغاية". لحسن الحظ، حقق الفيلم نجاحًا من خلال تواجده في قائمة الأكثر مشاهدة على منصة Paramount+ لأكثر من 100 يوم.

المذكورون في الخبر

أخبار ذات صلة

كل الأخبار