باتي لو بون، تعبر عن استنكارها لحظر تركيا لسفينة LGBTQ+
Deadline
لفتت تركيا الأنظار من خلال حظر دخول سفينة أمريكية تضم أفرادًا من مجتمع LGBTQ+ إلى موانئها. وقد أثار هذا القرار رد فعل قوي من باتي لو بون، إحدى الأسماء البارزة في برودواي. لو بون، التي تدعم مجتمع LGBTQ+ منذ فترة طويلة، انتقدت هذا القرار التركي بعبارات صارمة. في منشور لها على إنستغرام، أكدت أن هذا الحظر غير مقبول.
وأشارت لو بون إلى أن موقف تركيا ليس مجرد حظر سفر، بل هو أيضًا انعكاس للتمييز ضد أفراد LGBTQ+. وأعربت الفنانة عن أن مثل هذه الحظرات تغذي الكراهية والتحيز في المجتمع. إن قرار تركيا هذا قد يؤثر بشكل عميق ليس فقط على ركاب السفينة، بل أيضًا على مجتمعات LGBTQ+ حول العالم.
يمتلك هذا الحدث القدرة على خلق تأثير سلبي على الصورة الدولية لتركيا. خاصة في فترة شهدت زيادة في الفعاليات والسفر الصديقة لمجتمع LGBTQ+، يُعتقد أن مثل هذه الحظرات قد تضر بقطاع السياحة. وقد لاقى رد فعل لو بون صدى في عالم الفن، حيث وقف العديد من الفنانين إلى جانبها ورفعوا أصواتهم ضد هذا النوع من التمييز.