أصبح مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي حدثًا يجتمع فيه المشاركون لمشاهدة روائع السينما، بالإضافة إلى المقطورات الأيقونية للمهرجان. تتكون هذه المقطورات، كجزء فريد من المهرجان، من أفلام قصيرة جريئة وغالبًا ما تكون عبثية، تضم نجومًا ضيوفًا من السنوات السابقة. وغالبًا ما يتم استخدام جائزة الكريستال غلوب بطرق إبداعية في هذه المقطورات. ومن بين الأسماء الشهيرة التي كانت ضحايا هذه المقطورات الممتعة، نجد جوني ديب، ميل غيبسون، وخافيير Bardem.
الشخص الذي يقف وراء هذه المقطورات هو المخرج التشيكي إيفان زاخاريáš. حصل زاخاريáš على جوائز كان Lions، وأخرج أول مقطورة له في عام 2004 مع إيدي مارسان. لكن البداية الحقيقية للسلسلة تعود إلى عام 2008. في ذلك العام، طلب مدراء المهرجان، ييري بارتوشكا وكريستوف موخا، المساعدة من زاخاريáš لجعل المقطورات أكثر اتساقًا. وهكذا، ظهر مفهوم الأفلام القصيرة بالأبيض والأسود التي تضم ممثلين ومخرجين حائزين على جوائز.
يتحدث زاخاريáš أيضًا عن الضغط والإثارة الناتجة عن إنشاء مقطورة جديدة كل عام. ويشير المخرج إلى أنه في بعض السنوات لم يكن قادرًا على تحمل هذا المشروع، معبرًا عن أن الضغط في هذه العملية يقدم أحيانًا استراحة لطيفة. تبدأ عملية إنشاء المقطورات بتحديد تاريخ تصوير يتماشى مع جداول النجوم وتطوير أفكار إبداعية.
هذا التقليد الفريد لمقطورات مهرجان كارلوفي فاري يثير فضولًا كبيرًا بين المشاركين. يقوم المشاهدون بعمل تخمينات حول أي مقطورة ستُعرض، مما يجعل تجربتهم السينمائية أكثر متعة. إبداع زاخاريáš ونهج المهرجان التقليدي، يرفع من مكانة كارلوفي فاري في عالم السينما.