هيلاري داف تقدم مزيجاً من الحنين والابتكار مع جولة The Lucky Me
The Hollywood Reporter
قبل ساعات من حفلتها الثانية في لوس أنجلوس، شاركت هيلاري داف حماس جولة The Lucky Me قائلة: "لم أستطع أن أطلب أفضل من ذلك". المغنية والممثلة البالغة من العمر 38 عاماً تلتقي بجمهورها من الجيل الشاب في هذا الحدث الذي يعد أول جولة كبيرة لها منذ أكثر من عشر سنوات. بعد جولة Small Rooms, Big Nerves التي أقيمت في أجواء أكثر حميمية العام الماضي، صعدت هذه المرة على خشبة المسرح في Kia Forum في إنغلوود أمام حشد مكتظ من محبي الألفية الجديدة وجيل Z القديم.
كان معظم المعجبين في موقع الحفل يرتدون ألواناً زاهية مثل الوردي والأخضر والبرتقالي، وكأنهم خرجوا من مجموعة مسلسل Lizzie McGuire الذي ترك بصمته على فترة شباب داف. وأشارت داف إلى أن أداءها في لوس أنجلوس يحمل معنى خاصاً بالنسبة لها، قائلة: "أنا في بيتي". كما أكدت أن عائلتها جاءت لمشاهدة الحفل.
عبرت داف عن أن جولتها كانت "مبهجة، ممتعة، ومرضية للغاية"، لكنها أضافت أن ذلك يتطلب عملاً شاقاً. ألبومها الأخير Luck… or Something هو أول ألبوم تصدره بعد عشر سنوات. في بداية مسيرتها، كانت داف تحاول التوازن بين مسيرتها في التمثيل والموسيقى، والآن عليها أن تحافظ على هذا التوازن في جولتها الجديدة. جمع أغانيها القديمة مع موسيقاها الجديدة في قائمة واحدة يمثل لها عملية صعبة ولكنها ضرورية.
بدأت داف حفلتها بأغنية "Wake Up" من عام 2005 وأغنيتها الشهيرة "So Yesterday" من بداية مسيرتها، مما ساعدها على تهيئة جمهورها لأدائها الحي تدريجياً. تهدف هذه الطريقة إلى تقديم تجربة لا تُنسى لكل من المعجبين القدامى والجدد.