أفضل الأفلام الفائزة بجائزة أوسكار التي لم يحبها أحد

Collider

Article image
على الرغم من أن جوائز الأوسكار هي أكثر المؤسسات احتفالًا التي تكرم أفضل الأعمال السينمائية، إلا أنه لا يمكن دائمًا القول إنها تتخذ القرارات الصحيحة. على مر السنين، قامت جوائز الأوسكار بتوقيع العديد من القرارات المحيرة، وأصبحت الأعمال التي تم تجاهلها مشهورة مثل التماثيل الذهبية. من بين الفائزين بجائزة أفضل فيلم، توجد بعض الفائزين الغامضين الذين تمكنوا من دخول قائمة أسوأ الأفلام لدى المشاهدين، بالإضافة إلى ملحمات تاريخية ودرامات منسية.

على سبيل المثال، كان فيلم American Beauty الذي صدر عام 1999 شائعًا لدرجة أنه لم يكن ليظهر في هذه القائمة قبل عشر سنوات. حصل فيلم سام منديس الطويل الأول على إعجاب كبير بينما كان ينتقد بشجاعة الطبقة الوسطى الأمريكية. ومع ذلك، فإن فضائح كيفن سبيسي والأحداث التي تتداخل مع التركيبة العاطفية المعقدة لشخصيته، قللت بشكل كبير من شعبية الفيلم. مع مرور الوقت، أصبحت التركيبة الذاتية لفيلم American Beauty وقلق الذكورة غير ذات صلة بالنسبة للمشاهدين.

بينما يعتبر فيلم Out of Africa الذي صدر عام 1985 أحد أعلى نقاط هوليوود، فإنه يقدم وتيرة وكثافة تمنع المشاهدين من النوم. يروي هذا الفيلم، الذي يشارك فيه روبرت ريدفورد وميريل ستريب، قصة الحب العاطفي بين البارونة كارين بليكسن والصياد العظيم دينيس. ومع ذلك، أصبح الفيلم مع مرور الوقت غير فعال من الناحية الموضوعية وأصبح مجرد هامش في تاريخ الأوسكار.

عندما فاز فيلم Green Book بجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأكاديمية الحادي والتسعين، كانت تعليقات سبايك لي التي تقول "هذا ليس كوب شاي" تعكس وجهة نظر تنتقد السياسات العنصرية البسيطة للفيلم. يقدم الفيلم، الذي يتمتع بأداء ممتع من فيغو مورتنسن وماهرشالا علي، قصة بسيطة حول العلاقات العنصرية من خلال تحريف الحقائق التاريخية. أدى ذلك إلى تراجع الأوسكار في فترة شهدت تقدمًا.

نتيجة لذلك، تمثل هذه الأفلام لحظات مثيرة للجدل في تاريخ الأوسكار وتواجه صعوبة في تلبية توقعات المشاهدين. في عالم السينما، يتطلب الأمر دائمًا توجيهًا صحيحًا وسردًا إبداعيًا لخلق الكلاسيكيات.

المذكورون في الخبر

أخبار ذات صلة

كل الأخبار