كان هنري كافيل مشغولًا في بداية هذا العام بتصوير إعادة إنتاج فيلم هايلاندر الذي طال انتظاره. يُقال إن الفيلم، الذي يضم نجومًا كبار مثل راسل كرو وديف باوتيستا، وصل إلى المراحل النهائية من التصوير، لكن لم يتضح بعد متى سيصدر في دور العرض. كان مشروع كافيل الأول هذا العام هو فيلم "In The Grey" الذي اجتمع فيه مجددًا مع غاي ريتشي. على الرغم من أنه شارك في هذا الفيلم المليء بالإثارة مع جيك جيلنهال وروزاموند بايك، إلا أنه لم يحقق النجاح المتوقع في شباك التذاكر، لكنه حصل على بعض الاهتمام على منصات الفيديو حسب الطلب.
تم عرض فيلم كافيل الثاني لهذا العام "إنولا هولمز 3" على نتفليكس أمس، وأصبح موضوع نقاش كبير بين المعجبين حول العالم. يجسد كافيل شخصية شيرلوك هولمز في هذه القصة البوليسية الثلاثية، لكن القصة تدور بشكل غير تقليدي حول شقيقة شيرلوك الصغيرة إنولا. أحد الأسباب التي جعلت أفلام إنولا هولمز تحظى بهذا القدر من الاهتمام هو شعبية ميلي بوبي براون التي تتولى دور البطولة. ومع ذلك، حصل "إنولا هولمز 3" على تقييم منخفض بنسبة 70% فقط من النقاد على موقع روتن توميتوز، مما يجعله الفيلم الأقل تقييمًا في السلسلة. هذا مقارنةً بتقييمات 91% و93% في الفيلمين السابقين، وهو معدل منخفض للغاية.
قام ديفيد كاباليرو من كوليدر بتقييم الفيلم بـ 5/10، مشيدًا بالشخصيات الداعمة لكنه اعتبر الغموض المتوقع عيبًا كبيرًا. كما أعطت مولي فريمان من سكرين رانت نفس التقييم، مشيرة إلى أن أداء ميلي بوبي براون كإنولا هولمز "فقد سحره". بينما قيمت راشيل ليشمان من سي بي آر الفيلم بـ 8/10، معبرة عن أن إنولا قد حلت أكبر مشكلة في الانتقال من الظلال إلى مركز المسرح.
الملخص الرسمي لفيلم "إنولا هولمز 3" على نتفليكس يشير إلى أن المحققة الشابة تحاول حل لغز جديد في مالطا. تتلقى إنولا خبر اختطاف شيرلوك بينما كانت على وشك الزواج من اللورد توكسبري، فتتدخل على الفور. ومع ذلك، هناك إشارات تفيد بأن سلسلة إنولا هولمز ستنتهي بعد هذا الفيلم. كما تم الإعلان عن أن ميلي بوبي براون ستشارك في مشروع جديد لجاسوسية الإثارة مع زميلها في "Stranger Things" ديفيد هاربر.