فيلم 'ضد الطبيعة' يستكشف الطبيعة البشرية المظلمة
The Hollywood Reporter
جوناس يظهر كشخصية غير عادية، وفي فيلمه بعنوان 'ضد الطبيعة'، يعود إلى مسقط رأسه بعد سنوات ليبدأ العمل كحجر بناء. هذا الفيلم، الذي يعد أول فيلم روائي طويل للمخرج المكسيكي أكسل بيرثا، سيُعرض لأول مرة عالمياً في برنامج المسابقة بروكسيما في مهرجان كارلوفي فاري الدولي السينمائي الـ60. يقدم الفيلم قصة غامضة تتنقل بين العوالم المادية والروحية.
شخصية جوناس تستمد قوتها من الجوانب المظلمة للإنسانية، وتحمل معنى عميقاً بموضوعها المتعلق بالمقدس. كما هو مذكور في موقع KVIFF، يتفاعل جوناس مع "قوة تحيط بالمناظر والأجساد والزمن". هذه الحالة تقدم للمشاهدين فرصة للتساؤل عن الجوانب المظلمة للطبيعة البشرية. يبتعد الفيلم عن أسلوب السرد التقليدي ويركز على تصميم الصوت والأسلوب البصري الم hypnotic.
يذكر بيرثا أنه استلهم فيلمه من تقرير شرطة في صحيفة محلية يتعلق بجريمة. ويؤكد المخرج أن تاريخ الإنسانية مليء بالتوسع، وسيطرة الموارد، والعنف، ويطرح السؤال: "هل يبعدنا تقدم الإنسان عن الطبيعة والعالم، أم يقربنا منهما أكثر؟" بينما يواجه جوناس ماضيه، يحاول التعامل مع التحديات في قدرته على التواصل.
تم إنتاج الفيلم من قبل شركتي دوم و كارسافا سيني المكسيكيتين، وشركة لوف سونغ الأمريكية. بالإضافة إلى بيرثا، تشارك فرنندا دي لا بيزا أيضاً كمنتجة. يعد 'ضد الطبيعة' تجربة مؤثرة تعد المشاهدين بالتساؤل عن الجوانب المظلمة للإنسانية وعلاقتها المعقدة بالطبيعة.