في عام 2006، يذهب توني وإميلي هيوز مع ابنهما البالغ من العمر 5 سنوات، أوليفر، إلى فرنسا، لكن عطلتهم تتحول إلى كابوس عندما يختفي أوليفر خلال احتفال كبير في شمال فرنسا.